بيــت العســـــــــل

خبر قديم

أيلول 24th, 2009 كتبها منتصر الحسناوي نشر في , النحل في العراق

السعوديون يبيعون للجزائريين عسلا صينيا خطيرا
منقولا عن جريدة الشروق اليومي

*أثار ‬الموضوع* ‬الذي* ‬نشرته* "‬الشروق* ‬اليومي*" ‬حول* ‬عسل* (‬الشفاء*) ‬السعودي،* ‬ردود* ‬أفعال* ‬مختلفة* ‬على* ‬مستوى* ‬المهتمين* ‬بهذه* ‬القضية* ‬المثيرة* ‬للجدل* ‬والتي* ‬تهدد* ‬الأمن* ‬الغذائي* ‬للجزائريين*. ‬

سعيد جاب الخير

وتعليقا على الموضوع المنشور في "الشروق اليومي" أكد السيد محمد حمزاوي رئيس جمعية مربيي النحل لولاية البليدة، صحة المعلومات التي أوردناها، مضيفا أن قضية ما يسمى (عسل الشفاء) المستورد من السعودية ومعه خمسة أنواع أخرى من العسل المستورد من بينها (عسل سان فرانسيسكو*) "‬هي* ‬محل* ‬بحث* ‬وتحقيق* ‬على* ‬مستوى* ‬الغرفة* ‬الوطنية* ‬للفلاحة،* ‬حيث* ‬ينتظر* ‬أن* ‬تصدر* ‬النتائج* ‬بعد* ‬أيام* ‬قليلة*".‬
وقال محمد حمزاوي إن ما يسمى "عسل الشفاء" المستورد من المملكة العربية السعودية "ممنوع من البيع في أوروبا، لأنه لا تنطبق عليه المعايير الكيميائية والتجارية المعمول بها أوروبيا". وأضاف "من خلال علاقاتنا مع المؤسسات الأوروبية نعلم ذلك جيدا من خلال مشاركتنا في العديد* ‬من* ‬التربصات* ‬مع* ‬الأوروبيين* ‬في* ‬هذا* ‬المجال*.‬
وإذا كان العسل الجزائري، المطابق تماما للمواصفات العالمية، ما يزال ممنوعا من البيع في أوروبا لأسباب ما تزال غير واضحة، فكيف بما يسمى "عسل الشفاء" الذي لا تتوفر فيه أدنى الشروط الأساسية في الجانبين الكيميائي والتجاري. ومن المواد الأساسية التي لا يتوفر عليها "عسل الشفاء" مادة (آش. أم. أف) التي يمكن من خلالها معرفة عمر العسل ودرجة حموضته، يقول السيد حمزاوي، الذي أكد أن "العسل لا بد أن يكون مخزنا في درجة حرارة بين 16 إلى 20 درجة حتى يحتفظ بمادة (آش. أم. أف) داخله".

عسل* ‬صيني* ‬فاسد* ‬في* ‬تعليب* ‬سعودي

يقول* ‬محمد* ‬حمزاوي* ‬إن* ‬ما* ‬يسمى* (‬عسل* ‬الشفاء*) ‬يأتي* ‬من* ‬السعودية* ‬في* ‬ظروف* ‬نقل* ‬غير* ‬ملائمة* ‬تماما،* ‬كما* ‬أنه* ‬يصل* ‬إلى* ‬ميناء* ‬الجزائر* ‬ليخزن* ‬في* ‬ظروف* ‬غير* ‬ملائمة*. ‬
تجدر الإشارة إلى أن (عسل الشفاء) لا ينتج في السعودية، بل يصل من الصين في نوعية رديئة ورخيصة جدا من حيث السعر بعد أن تجاوزت مدة صلاحيتها للاستهلاك، حيث لا يتجاوز سعر الكلغ الواحد من هذا العسل الصيني في السوق العالمية دولارا واحدا.
وتؤكد التقارير الصادرة عن الوكالة الفرنسية للأمن الغذائي، أن العسل الصيني والتركي يحتويان على مادة (الكلورامفينيكول) وهي مضاد حيوي قوي يمكن أن يحدث مضاعفات خطيرة على حصة الأشخاص الذين يستهلكونه بانتظام وبكميات كبيرة. ويقول محمد حمزاوي إن العسل الصيني والتركي* ‬الممنوع* ‬من* ‬البيع* ‬في* ‬أوروبا* ‬يرسل* ‬إلى* ‬السعودية* ‬ليتم* ‬تكييفه* ‬ويعاد* ‬تصديره* ‬بعد* ‬ذلك* ‬إلى* ‬الجزائر* ‬في* ‬شكل* "‬عسل* ‬الشفاء*"‬،* ‬علما* ‬أن* ‬السعودية* ‬ليست* ‬بلدا* ‬منتجا* ‬للعسل*.‬
وكان الأستاذ محمد عبد الوهاب بدري وكيل ومستشار (شركة صناعات الأغذية والعجائن الفاخرة المحدودة) السعودية التي تقوم بتكييف "عسل الشفاء" والكائن مقرها بالمدينة الصناعية جدة، قد احتج على م

المزيد


دفق قلم المؤمن و النحلة

أيلول 4th, 2009 كتبها منتصر الحسناوي نشر في , العسل, النحل, النحل في العراق, بروبليس, بيت العسل, جمعية النحالين, لسع النحل, نحل العسل

 

دفق قلم
المؤمن والنَّحلة
عبدالرحمن العشماوي

 

لقد وردت أحاديث عن الرسول صلى الله عليه وسلم شبَّه فيها المؤمن بربه، المخلص في عمله، بالنحلة، ووردت أحاديث فيها تشبيه لأصوات قراءة القرآن الكريم بدويِّ النحل، فما السبب في هذا التشبيه يا تُرى؟، ولماذا كانت النحلة هي المرشَّحة الوحيدة من بين مخلوقات الله عز وجل الكثيرة للفوز بشرف هذا التشبيه؟، وللوصول الى هذه المنزلة عند أفضل الخلق حبيبنا محمد بن عبدالله صلى الله عليه وسلم؟.
في هذا التشبيه صورة مشرقة من صور بلاغته وبيانه وفصاحته المستمدة من بلاغة وبيان وفصاحة القرآن الكريم، وكيف لا يكون بهذا المستوى من البيان وهو الذي أوتي القرآن ومثله معه عليه الصلاة والسلام؟.
حينما تكثر وجوه الشَّبه بين المشبَّه والمشبَّه به عند العرب، يكون التشبيه في أرقى درجاته وأعلاها، فما كان وجه الشَّبه فيه مركَّباً من صورٍ متعدِّدة متلائمة متناغمة يُعدُّ أرقى وأعلى بلاغةً وبياناً.
«المؤمن والنَّحلة»، وقفت أمام هذه التشبيهات النبوية الواردة في بعض الأحاديث فوجدتُ فيها بعد التأمل - عجباً، ورأيت فيها بعد التدبُّر صورةً من البيان لا تجارى. كيف ذلك؟.
لنبدأ بالأحاديث على بركة الله: عن عبدالله بن عمرو بن العاص عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:«إنَّ الله لا يحب الفاحش ولا المتفحِّش ولا سوء الجوار ولا قطيعة الرَّحم.. وإنما مَثل المؤمن كمثل النَّحلةِ، وقعت فأكلت طيّباً، ثم سقطت ولم تُفسد، ولم تكسر».
وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال عن بلال:«مَثَلُ بلالٍ كمثل النَّحلة غدت تأكل من الحلو والمر، ثم هو حُلوٌ كلُّه»، وروى الإمام أحمد وابن أبي شيبة والطبراني حديثاً جاء فيه:«المؤمن كالنَّحلةِ، تأكل طيباً، وتضع طيباً، وقعتْ فلم تكسر ولم تُفسد»، قال مجاهد: صاحبت عمر رضي الله عنه من مكة الى المدينة فما سمعته يحدِّث عن الرسول صلى الله عليه وسلم إلا هذا الحديث: «إنَّ مثل المؤمن كمثل النَّحلة، إن صاحبته نفعَك، وإن شاورته نفعك، وإن جالسته نفعك، وكلُّ شأنِه منافع، وكذلك النَّحلة، كلُّ شأنها منافع»، وعن علي بن أبي طالب رضي الله عنه أنَّه قال:«كونوا في الناس كالنَّحلة في الطير، إنه ليس في الطير شيء إلاَّ وهو يستضعفها، ولو تعلم الطير ما في أجوافها من البركة ما فعلت ذلك بها»، وقال عمر بن الخطاب رضي الله عنه:«كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا نزل عليه الوحي سُمِعَ عنده دويٌ كدويِّ النَّحل»، وعن النعمان بن بشير رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:«إنما مما تذكرون من جلال الله التسبيح والتهليل والتحميد، ينعطفن حول العرش، لهنَّ دويٌ كدويِّ النَّحل تذكِّر بصاحبها، أما يحب أحدكم أن يكون له - أو لا يزال له - مَن يذكِّر به؟»، والدَّويُّ صوتٌ له جلجلة منخفضة لا تزعج لها حلاوةٌ السمع.
هنا يظهر لنا هذا الرَّبط النبوي الكريم بين المؤمن والنَّحلة بصورة واضحة تستحق التفكير فيها، لمعركة أسبابها ومراميها.
ما صفاتُ النَّحل يا تُرى؟، للنحل عدد من الصفات الجميلة الطيبة، فهو مطيعٌ لربِّه طاعةً كاملةً، لا يخالف أمره أبداً، فقد قال الله تعالى:{وّأّوًحّى" رّبٍَكّ إلّى النَّحًلٌ أّنٌ اتَّخٌذٌي مٌنّ الجٌبّالٌ بٍيٍوتْا وّمٌنّ الشَّجّرٌ وّمٌمَّا يّعًرٌشٍونّ}، ويؤكد المتخصصون في تربية النَّحل أنَّ النحل لا يخالف هذا الأمر، فهو يتخذ بيوته في هذه الأمكنة الثلاثة لا يتعدَّاها؛ الجبال، والشجر، وبيوت الناس حيث يعرشون، أي حيث يبن

المزيد


العسل علاج وشفاء في شهر مـضان

أغسطس 30th, 2009 كتبها منتصر الحسناوي نشر في , النحل في العراق

الوقت / العدد 1286 السبت 8 رمضان 1430 هـ - 29 أغسطس

غذاء محبب في الفطور والسحور
العسل علاج وشفاء في شهر مـضان
 

العسل هو مستحضر لم يكن للآنسات دور في تحضير مثله مثل كثير من المستحضرات التي تحويها الطبيعة هو مستحضر دوائي وشفائي رباني و لا ينقصنا سوى استعماله ليوفر لنا العلاج من أمراض عدة ووقاية لا انقطاع لها. وهو بكميات قليلة منه يمدنا بطاقة كبيرة من غير تلبك معوي أو اضطراب هضمي، فهو مثل الرطب والتمر يصلح أن نتناوله في الفطور حيث نحتاج إلى طعام قليل في كميته حتى لا يتعب المعدة بعد صيام طويل فالحكمة الغذائية التدرج في تناول الطعام بعد الصيام حتى لا نتعب ونبقي أصحاء وأقوياء لنؤدي صلاة التروايح من غير تثاقل ومعنا طاقة تكفي للعبادة.
كما أن العسل يصلح لتناوله في السحور، والسحور كالفطور بحاجة إلى وجبات خفيفة حيث إن النوم يعقبه وفي نفس الوقت تعطي طاقة لباقي اليوم العسل يحقق كل ذلك. نحن بحاجة إلى تغيير في نمط الغذاء في رمضان ونستبدل الكثير من عادتنا الغذائية السابقة بغذاء صحي مليء بغذاء صحي مثل العسل. وقد نقوم بخلط العسل مع الرطب فيعطينا خلطة غذائية سحرية للطاقة الغذاء. إن للعسل فوائد لا تحصى في الوقاية والعلاج من الأمراض ونحن مازلنا نعيش شبح مرض أنفلونزا الخنازير الذي أساس عدم الإصابة به هو رفع مستوى الوقاية للجسم، والعسل يؤدي بكفاءة هذه المهمة فيما يلي بعض فوائد العسل الطبية والصحية.
يحتوي العسل على فيتامين (ب1) الذي يفيد في التهاب الأعصاب وتنميل الأطراف. كما يحتوي العسل على الفيتامين (ب2) المفيد لعلاج قرحة الفم وتشقق الشفاه والتهاب العين. كما يحتوي العسل على عدد من المعادن مثل البوتاسيوم والصوديوم والكالسيوم والمغنسيوم والحديد والنحاس والفسفور والكبريت وهذه المجوعة تساعد على تهدئة الحالة النفسية لدى المريض المصاب باضطرابات نفسية.
والعسل له حضور مهم جداً عند الأطفال الرضع ووقايتهم من فقر الدم والكساح ولعلاج التبول اللاإرادي لدى الأطفال، ولكن يجب أن يتناولوا كميات صغيرة منه بالنسبة للأطفال دون العام.. كما أن مضغ القليل من شمع العسل مع العسل الصافي يساعد على علاج الزكام والتهاب الحلق والسعال، ولشفاء الجيوب الأنفية وحساسية الأنف. كما يستفاد من العسل في معالجة الإرهاق العضلي والتشنجات العضلية. كذلك يفيد العسل في علاج أمراض الكبد وحالات التسم.

أمراض يشفيها العسل
- يمكن علاج الأرق وقلة النوم بشرب كأس ماء مذاب فيه ملعقة من العسل قبل النوم، فقد وجد بعض الباحثين تأثيراً مهدئاً لشراب العسل.
- يمكن استعمال العسل لعلاج تشقق الشفاه، وعلاج الجلد المتجعد، أي لتجميل وتنشيط الجلد المترهل.
- ملعقة عسل كل يوم قد تقيك من نوبة قلبية قاتلة، هذا ما يؤكده الباحثون من خلال الدراسات الجديدة على العسل، حيث لاحظوا أنه يساهم في تنظيم عمل القلب.
- وفي بحث حديث جداً وجد الأطباء أن تناول ملعقة من العسل كل يوم يعالج السعال المزمن، بشكل أفضل من الأدوية الكيميائية المعروفة.
- بحث آخر وجد أنه حيث تعجز الأدوية الكيميائية عن علاج الربو و

المزيد


14 ألف مواطن يربون النحل وينتجون سنويا 650 طنا من العسل في كوردستان العراق

أغسطس 7th, 2009 كتبها منتصر الحسناوي نشر في , النحل في العراق

أربيل: ذكرت وزارة الزراعة أن إقليم كوردستان يستورد 60% من حاجته الحالية الى الفواكه، وحاجة الإقليم السنوية الى الخضروات والفواكه تبلغ 910 ألف طن.
في إحصاء لها حصلت وكالة كوردستان للأنباء على نسخة منها، أشارت الى أنه "خلال العام الحالي (2009) تم منح إجازة عمل الى 85 مشروع فروج لحم، و5 مشاريع لإنتاج البيض، و4 مفاقس، و6 مذابح دواجن، و7 مشاريع أبقار حليب، و7 مشاريع تربية عجول اللحم، و6 مشاريع لتربية الأغنام و3 مشاريع لإنتاج العلف". وتشير الإحصائية الى أنه تم خلال العام الحالي "توفير لقاح رض بروسيلا RIV، وأدوية لمرض POX، ومرض PPP وأدوية لأمراض أخرى عدة، كما تم تخصيص 12 مليون دولار أمريكي لتنفيذ نظام دائري في صناعة الدواجن".

وعن تطوير قطاع الفواكه والبساتين والغابات والمراعي كشفت الاحصائية النقاب عن "بدء انتاج البطاطا في بعض الحقول خلال هذه السنة، حيث يتم استيراد أكثر من 90% من حاجة الإقليم من الخارج، وهذا ما أدى الى تخصيص 90 مليون دينار عراقي لإقامة 40 مشروعا على مساحة 80 دونما من الأرض لإنتاج البطاطا".
وعن انتاج العسل تشير الإحصائية الى أن "مناخ كوردستان موات جدا لإنتاج العسل، وأن 14 ألف مواطن يربون النحل وينتجون سنويا 650 طنا من

المزيد


التصحر من وجهة نظر مربي نحل العسل

تموز 13th, 2009 كتبها منتصر الحسناوي نشر في , النحل في العراق

العواصف الترابية

كانت العواصف الترابية أحد أكثر المؤثرات التي بسببها تراجع إنتاجنا بصفتنا منتجي عسل النحل العراقي فالعواصف  الترابية أحد اهم اسباب تراجع الكثافة النحلية في العراق ففي صيف العام الماضي فقط تراجع النحل في وسط وجنوب العراق الى أكثر من 65% ( بحسب دراسة لجمعية نحالي النجف الاشرف ) و ذلك من خلال تجفيف رحيق الاشجار و النباتات المزهرة و عدم قدرة النحل على الطيران بالإضافة إلى التأثير المباشر الغبار على جسم النحلة .

و هذا يعد انهيار كبير في هذه الثروة و بالتالي للزراعة المعتمدة على التلقيح الخلطي الذي يقوم به نحل العسل خاصة مع غياب الملقحات الحشرية الأخرى بسبب الاستخدام المفرط للمبيدات الزراعية و بشكل غير مدروس .

الأمر الذي جعلنا نبحث و بحدود ما نستطيع فعله عن إمكانية دراسة هذه الظاهرة و أسبابها و إمكانية الحد منها

أسباب الظاهرة /

 الانسان هو المتهم الاول !

والمقصود هنا هو الأسباب الناتجة بسبب النشاط الأنساني ،

-         الزيادة الكبيرة لعدد السكان في العالم ، والتي أدت بالنتيجة الى زيادة الأستهلاك الغذائي  وكذلك التطور الأجتماعي والأقتصادي، أدى الى زيادة الطلب الى المحاصيل الزراعية  .

-          إقامة المصانع والتلوث البيئي الذي أدى بصورة مباشرة إلى التغييرات الجوية وبالتالي ظهور أو كبر حجم الصحارى وزيادة مواسيم الجفاف .

-          الحروب أيضاً تؤدي بشكل مباشر أو غير مباشرة إلى جفاف الأرض وبالتالي إلى التصحر لا محالة.

-         استغلال الإنسان للأرض بسبب زيادة الطلب على مواد الخام واستغلال الأرض بشكل غير مدروس وغير مرشد

-          إمتداد المصانع الى المناطق الخضراء والى المناطق الهامشية ذات النظام البيئي الحساس والغير مستقر

-          وسوء حالة الغطاء النباتي و اهماله و عدم تجديده .

-          الرعي الجائر الذي قلص المراعي بشكل كبير .

-          تقطيع الأشجار لأستخدامها كبديل للوقود أو اثناء الحرب كما هو الحال في العراق .

-          وتقليل أو التقليص من الغابات وبناء المصانع أو المعامل أوالمناطق السكنية بدلاً منها أدى الى تقليص البقعة الزراعية .

-         سوء حالة الأرض من خلال الأستعمال  بشكل خاطئ وغير مدروس وغير علمي على وجه التحديد ، حيث في الغالب نرى من أن المُزارع يرث الأرض عن جده أو أبيه دون أن يُطوّر نفسهِ ويتسلح بسلاح العلم والمعرفة جنباً الى جنب مع الظروف المناخية المتغيّرة .

و النتيجة ظهور التغير المناخي العالمي و الذي من أسبابه الرئيسية التلوث و الانحباس الحراري الذي أدى هذا التغير في مناخات العالم أجمع ( ذوبان الجبال الجليدية في القطبين , ظاهرة النينيو , الأمطار في منطق الضغط المرتفع كالبيرو  , الجفاف في المناطق المطيرة كإندونيسيا , ظهور أعاصير الهركلين في الأجزاء الجنوبية الشرقية من الولايات المتحدة بشكل أقوى مما كان عليه )

و على صعيد الشرق الأوسط أو الوطن العربي فقد أخذت تلك الحالات والتغييرات المناخية تظهر وتتكرر بأستمرار ، ويمكننا أن نذكر بعض تلك الحالات والظواهر والتي بدئت بالتكرار وهي :
أ * حالة تكرار فترات الجفاف.
ب * حالة الفرق أو التباين الكبير في كمية هطول الأمطار السنوية مع قلة في نسبها  بشكل عام  .
ج * حالة الفرق في أماكن سقوط تلك الأمطار السنوية .
د * حالة تغلب الرياح القارية أو البرية الجافة على الرياح البحرية.
هـ * حالة الفرق الكبير بين درجات الحرارة الصغرى والكبرى وفي المدى الحراري اليومي بين منطقة وأخرى الامر الذي من شأنه تفتيت التربة  .

و* حالة انخفاض مناسيب مياه الانهار في المنطقة و اهمها نهري دجلة و الفرات .
كل تلك الحالات أو التغيرات التي تحدث ما هي إلآّ عوارض أولية لبدء حالة من الجفاف والتي إذا لم تُعالج بأسرع وقت ممكن سوف تؤدي الى جفاف وتصحر يسود الشرق الأوسط .

إن حالة التصحر لم تنشأ فجئة أو دفعة واحدة ، بل بسبب تراكمات التعامل الغير مسؤول والغير مناسب مع الموارد الطبيعية وخلال فترة طويلة من الزمن أدى الى ظهورها شيئاً فشيئاً ، وفي النتيجة فأن معالجة تلك الحالة يحتاج الى وقت طويل أيضاً.

الحلول /

للأسف الشديد لا توجد حلول سريعة لتلك الحالة ، ولكن يجب علينا البدء بأتخاذ الإجراءات الأولية والسريعة للحد من تسارع تلك الحالة ، ومن ثم بعد ذلك يجب علينا وضع الخطط اللازمة لمكافحة تلك الحالة على المدى البعيد.

هناك بعض الخطط لمعالجة التصحر :
-     
 توعية المجتمع ، وخاصةً المتأثرة بتلك الحالة وإدخال مادة التوعية البيئية في مناهجها الدراسية.

-         إستخدام الدولة والجهات المسؤولة المعارف والخبرات العلمية المختصة وتطبيقها على أرض الواقع ووضع خطة وبرنامج خاصة يُعنى فقط عن حالة معالجة التصحر من كافة الجوانب .

-         التعاون على كل الأصعدة مع الجهات المختصة بذلك ، على الصعيد الفردي ، المحلي ، القطري ، الأقليمي والدولي .

-         تحسين إستخدام وإستغلال الموارد الطبيعية ، والعمل بأخذ نظر الأعتبار على إستدامتها للأمد البعيد أيضاً ، وخاصةً في المناطق التي من شأنها تكون مُعرّضة للجفاف أكثر من غيرها .

-          القيام مع الجهات المسؤولة بأجراءات متكاملة ومدروسة لأستخدام الأراضي ، بحيث تضمن على المدى القصير إعادة تأهيل الغطاء النباتي وخاصةً في المناطق الهامشية ، والأستفادة بشكل كبير وخاص من أنواع النباتات المتأقلمة مع البيئة المحيطة بها .

-          العمل على تحسين الظروف المعيشية للسكان أو الأهالي المتأثرين بحالة التصحر، وإيجاد الوسائل البديلة التي تضمن لهم عدم لجوء السكان الى تأمين حاجاتها

المزيد


بتلر، تشارلس Butler, Charles

تموز 11th, 2009 كتبها منتصر الحسناوي نشر في , العسل, النحل, النحل في العراق, لسع النحل, نحل العسل


هو الأب للنحالة الأنجليزية. التحق بكلية ماجدالين، أوكسفورد وتخرج وعمل مدرسا بها، وفى عام 1593م أصبح عميدا (
Rector) وتقاعد عام 1600م. فى عام1609م لاحظ أن النحل يبنى الأقراص من الصفائح الشمعية وفى نفس العام نشر (The fem

المزيد


صعوبات قطاع تربية النحل في تونس

تموز 11th, 2009 كتبها منتصر الحسناوي نشر في , العسل, النحل, النحل في العراق, بيت العسل, جمعية النحالين, لسع النحل, نحل العسل

تونس 14 رجب 1430 هـ الموافق 7 يوليو 2009 م واس
يواجه قطاع العسل في تونس صعوبات على مستوى الإنتاج والاستهلاك في ضوء عادات غذائية للمجتمع لا تضع العسل على لائحة اهتماماتها وتقصر استخدامه على التداوي .
وحسب الهيئة المشرفة على القطاع فان إنتاج تونس من العسل لا يتعدى ثلاثة آلاف طن في السنة يؤمنها أكثر من عشرة آلاف من مربي النحل يملكون 265 ألف بيت نحل في أنحاء البلاد خاصة في المناطق الغر

المزيد


شجرة الترتر أو التبلدي

تموز 6th, 2009 كتبها منتصر الحسناوي نشر في , العسل, النحل, النحل في العراق, بروبليس, بيت العسل, جمعية النحالين, لسع النحل, نحل العسل


تتالى العواصف الترابية على العراق و بعض دول الخليج و لعل ابرز أسباب هذه العواصف هو التصحر  في أغلب دول الشرق الأوسط  اثر التغيرات المناخية التي يشهدها العالم , و هذه العواصف الترابية تؤثر على مجمل الحياة الطبيعية سواء تأثيرها المباشر على صحة الإنسان أو غير مباشر من خلال إتلاف المحاصيل و قتل الحشرات النافعة  كالنحل والحوادث  المرورية التي تتسبب بها و توقف الطيران و ما إلى غير ذلك  .

و لا بد من التفكير بوسائل للحد من هذه العواصف , و من المؤكد إن الإنسان يقف عاجز بوجه الطبيعة إلا انه يمكن أن يقلل من تأثيرها

و من أهم الطرق الكفيلة للحد من هذه العواصف هو التشجير و لعل السؤال الأهم ما هي الأشجار المناسبة لتكون صاده للرياح و في نفس الوقت تتحمل الحرارة و قلة المياه ؟؟

هناك نوع من الأشجار بدأ نشره في مناطق الخليج له مميزات تجعله مناسباً إن يكون حزاماً  أخضر من الغابات في حول المدن و في المناطق الصحراوية التي يحمل الريح منها تلك الكميات الكبيرة من الغبار و فيما لو اعتمدت من الجهات المسؤولة سيكون لها تأثير مهم في التقليل من العواصف الترابية

و فيما يلي تفاصيل عن هذه الشجرة /

شجرة منتشرة في إفريقيا, وهي من الأشجار العملاقة وازهاراها كبيرة الحجم لها عدة أسماء الاسم القديم  /  بو حِباب  Baobab

أو شَّجَرَةُ التِّبِلْدِي وتسمى ايضا شجرة الباوباب‎ ‎او شجرة التَرتَر نجحت حديثاً زراعة هذه الشجرة الضخمة في البلدان العربية و خاصة في الخليج العربي  تزرع لفوائدها الكثيرة  لثمارها اللذيذه و الصحية جداً و لزيتها و صمغها الاقتصادي و أزهارها البيضاء مصدر غذائي ممتاز للنحل أوراقها مصدر غذائي للأبقار و لانتاج  حليب عالي الجودة ولاستعمالاتها في العلاج وتزرع لظلالها ولزينتها و كمصد للرياح و كأشجار مثبتة للتربة .

ثمارها تحتوي‎ ‎على كميات كبيرة لفيتامين C و Bو كالسيوم للثمار بعض الشبه بالخيار تصل طولها الى 40 سم و تضم حوالي عشرة بذور أو أكثر البذور تحتوي على زيت يستخدم في الطبخ , لحم الثمر ابيض و له طعم حامض

تستطيع شجرة التبِلْدِي خزن 140 ألف لتر من مياه الأمطار لذا تتحمل الجفاف وقيل حتى سبعة أشهر .
لها جذور عمودية تصل حتى 30 مترا و لها ايضا جذور افقية تمتد بعيدا

في موسم الأمطار لها أوراق خضراء وإزهار بيضاء تتساقط الأوراق في موسم الجفاف

تصل طول شجَرَةُ التِّبِلْدِي 30 متراً ومحيط الجذع الى 12 متر

تقدر عمر بعض أشَّجَار

المزيد


ما فائدة العسل للحمل والولادة؟

تموز 5th, 2009 كتبها منتصر الحسناوي نشر في , العسل, النحل, النحل في العراق, بيت العسل, لسع النحل, نحل العسل

ما فائدة العسل للحمل والولادة؟
الرأي / اليوم

د. سميح خوري - يعتبر عسل النحل من افضل الاغذية على الاطلاق التي يمكن استخدامها اثناء الحمل وذلك نظرا لقيمته الغذائية.
فاذا اخذنا قيء الحمل والغثيان والدوخة المصاحبة للحمل في اشهره الاولى، نجد ان ثلاث ملاعق عسل عند استيقاظ السيدة الحامل صباحا وقبل نزلها من السرير يضمن لها يوما خاليا من المشاكل.
ويأتي بعد ذلك الامساك الذي تشكو منه معظم الحوامل، فنجد ان تناول العسل مرتين او ثلاث مرات في اليوم يضمن تحسنا في حالة الجهاز الهضمي يضاف الى ذلك حرقان في المعدة كما يسميه معظم عامة الناس، حيث وجد ان العسل علاج ناجح لهذه الشكوى التي تكثر اثناء الحمل بصفة خاصة. وبالاضافة الى ذلك تناول ملعقتين او ثلاث من عسل النحل قب

المزيد


عسل النحل و استخدامه الغذائي و العلاجي

تموز 4th, 2009 كتبها منتصر الحسناوي نشر في , العسل, النحل, النحل في العراق, بيت العسل, لسع النحل, نحل العسل

عسل النحل

 واستخدامه الغذائى والعلاجى

 

 

 

حتى الآن لم يستطيع العلم إماطة اللثام عن تكوين العسل فالموصوف فى الكتب العلمية يقول .. إن الشغالة تخرج ومن وظائفها جمع الرحيق من الأزهار المختلفة وتعود إلى الخلية لتضع الرحيق فى العيون السداسية على طبيعته وتعود مرة ثانية وثالثة حتى قرب حلول المساء فتعود لتستخرج الرحيق من العيوان السداسية وتضع الرحيق على لسانها معرضاً لحو الخلية فتتبخر الرطوبة ويبقى العسل فتضعه فى العين السداسية حتى إذا امتلإت أفرزت غطاء من الشمع وقفلت هذه العين السداسية ، ولذلك نجد أن طول لسان الشغالة إحدى صفات الجودة من سلالات النحل القياسية مثل الكرنيولى والقوقازى والإيطالى والسنجابى وهذا الكلام هو الموجود فى الكتب ، لكن بالتأمل فيه نجد أنه كلام غير معقول ، فلو أن القضية تبخير الرطوبة التى بالرحيق لاستطاع العلماء إجراء ذلك دون حاجة إلى نحل العسل ، خصوصاً وأننا نقوم بتنقية تحول الرحيق إلى ( بارفانات) عالية التركيز وذات روائح طيبة جداً تستمر رائحة البرفان فى الملابس حتى بعد غسلها أحياناً ، وتقنية تحول الرحيق إلى بارفان أكثر علمية من مجرد تبخير الرطوبة من الرحيق ، ومن ناحية آخرى ، فعند تشريح الجهاز الهضمى نجد عضواً يسمى معدة العسل ، وهذا العضو لم يكتشف العلماء علاقتة بإنتاج العسل ، وخلاصة القول أن العلم الحديث حتى الآن يعجز عن كشف إنتاج العسل وتكوينه ، ورغم معرفتنا بمكونات العسل من فيتامينات ومعادن وخمائر وغيرها إلا أننا عاجزون عن تقليد هذا المنتج الحيوى ليظل الطريق الوحيد للحصول على العسل هو تربية واستئناس وتدجين نحل العسل ، ورغم معرفة التركيب للعسل بالدقة الكاملة فإن إنتاج مشابه له صناعياً مستحيل وتبقى قدرة الله سبحانه وتعالى الخالق المبدع الحكيم سنة الله وخالقه ولن تجد لسنة الله تبديلا ، ويوصف نحل العسل بأنه صنع للعسل ، وقد يوصف بأنه ناقل للعسل ، والنحل إما صانع للعسل أو ناقل له فذلك إعجاز لا يعرف العلم كنهه وحقيقته .

 

العسل فى القران والسنه النبوية :

تحدث القرآن عن فوائد المنتجات فى الآيتين السابقتين (68 ـ 69 من سورة النحل) ، وبذلك أصبحت الدعوة للبحث مفتوحة لاجتهادات الجميع لمحاولة كشف المزيد من أسرار تلك الهبة الغذائية الربانية ، وما تحققة للبشرية من إعجازات الفوائد الصحية والعلاجية .. والدليل على الإهمية البالغة للعسل ، أن الله سبحانه وتعالى وعد به المتقين ليكون انتظارهم بالجنة ، مكافأة لهم على أعمالهم الطبية يقول عز وجل :

{مَثَلُ الْجَنَّةِ الَّتِي وُعِدَ الْمُتَّقُونَ فِيهَا أَنْهَارٌ مِّن مَّاء غَيْرِ آسِنٍ وَأَنْهَارٌ مِن لَّبَنٍ لَّمْ يَتَغَيَّرْ طَعْمُهُ وَأَنْهَارٌ مِّنْ خَمْرٍ لَّذَّةٍ لِّلشَّارِبِينَ وَأَنْهَارٌ مِّنْ عَسَلٍ مُّصَفًّى وَلَهُمْ فِيهَا مِن كُلِّ الثَّمَرَاتِ وَمَغْفِرَةٌ مِّن رَّبِّهِمْ } (1) .

تحدث الرسول r عن العسل وأهميته الطبية العلاجية لشفاء الأمراض . فعن جابر بن عبد الله ـ رضى الله عنهم ـ قال : سمعت النبى r  يقول :

[إن كان فى شئ من أدويتكم ، أو ( يكون فى شئ من أدويتكم ) خير ففى شرطة محجم أو شربة عسل أو لدغة بنار توافق الداء ، وما أحب أن أكتوى ] (2) . واللفظ للبخارى ، وعن ابن عباس رضى الله عنهما عن النبى r قال : [ الشفاء فى ثلاثة فى شرطة محجم أو شربة عسل أو كية بنار وأنهى أمتى عن الكى ] ( 3) . إن أبى سعيد الخدرى رضى الله عنه قال : " جاء رجلى إلى النبى r فقال : إن أخى استطلق بطنه ، فقال رسول الله r : [اسقه عسلا ] فسقاه ، ثم جاء فقال : انى سقيته فلم يزده إلا استطلاقا ، فقال له ثلاث مرات ثم جاء فى الرابعة فقال : [اسقه عسلا ] ، فقال لقد سقيته فلم يزده إلا استطلاقا ، فقال رسول الله r :

 [ صدق الله وكذب بطن أخيك فسقاه فبرئ ] ( 4) . واللفظ لمسلم ، وهناك روايات عديدة لهذه الحادثة وردت بألفاظ مختلفة ، كذلك روى عنأبى سعيد : ملاعب الأسنة بعث إلى النبى r يسأله الدواء من وجع بطن ابن أخ له فبعث إليه النبى   : عكة عسل فسقاه فبرأ (5)  .

 

(1) محمد : 15 .

(2) رواه البخارى ومسلم .

(3) رواه البخارى .

(4) رواه البخارى ومسلم .

(5) رواه البغوى بإسناد صحيح قتادة عى أبى المتوكل عن أبى سعيد ، كما فى الإصابة فى تمييز الصحابة للحافظ ابن حجر العسقلانى فى ترجمة عامر بن مالك ، ملاعب الأسنة .

 

 

 

* جاء فى سنن ابن ماجة مرفوعاً من حديث أبى هريرة رضى الله عنه :

من لعق العسل ثلاث غدوات ـ جمع غدوة وهى أول النهار ـ كل شهر لم يصيبه عظيم البلاء " .

* روى عن أبى هريرة وابن مسعود رضى الله عنهما أن الرسولr  

قال : [ عليكم بالشفائين ، القرآن والعسل] .

* روى عن عائشة ـ رضى الله عنها ـ أن النبى r  : كان يحب الحلواء ـ الحليب مع التمر والعسل ـ ويشرب العسل ، وأنه أيضاً : كان يشرب الماء بالعسل على الريق . وقال رسول الله r ما معناه [ جعل الله البركة فى العسل وفيه شفاء حر الأوجاع ، وقد بارك علية سبعون نبياً ] .

* وكان عبد الله بن عمر ـ رضى الله عنها ـ حين اتخذ العسل علاجاً لكل داء أخذ يوزعه مجاناً على فقراء المرضى ،ويقول لهم ما قاله الرسول r    [عليكم بالعسل فهو خير الدواء ] ، وغير ذلك كثير من الإحاديث النبوية الشريفة التى تتناول العسل كعلاج لكثير من الأمراض والتى لم أذكرها لوصف علماء مصطلح الحديث لها بالضعف أو لعدم وردها فى كتب الحديث الصحيحة كالبخارى ومسلم وغيرهما . 

     ويجب الإشارة إلى ذكر القرآن الكريم والسنه النبوية الشريفة لفوائد العسل العلاجية يؤكد معجزة الرسول حيث إنه نبى أمى لم يقرأ ما كتبه علماء الحضارات القديمة عن استعمالات العسل فى علاج الأمراض وأهمية الحيوية فى التغذية ، كما يؤكد أيضاً السبق العلمى لكل الأبحاث والاكتشافات والنشرات الطبية الحديثة المتعلقة بنجاح استعمال العسل فى علاج الأمراض الخطيرة والعلل المستعصية .

   وعموماً مما سبق ومن خلال الآيات القرانية الكريمة ، والأحاديث النبوية الشريفة، والسنه المحمدية المطهرة ، نلاحظ التركيز الشديد على أهمية عسل النحل . فقد وعد الله المتقين بالجنة بالعديد من النعم التى من ضمنها العسل بنص ( الآية 15 : سورة محمد ) وأن العسل شفاء للناس بنص ( الآية : 69 سورة النحل  ) .

ومن بعد هذه الآيات البينات ، جاءت الأحاديث النبوية الشريفة لتؤكد للبشرية بطريقة علمية القيمة الغذائية والفوائد الصحية والعلاجية لعسل النحل .. الذى مازل مليئاً بالأسرار ، والفوائد التى يكتشفها جيل بعد جيل ، لأن الله تعالى سمح للبشر بالبحث والدراسة .. بل طالب العلماء بمزيد من التفكير ، وإجراء المزيد من البحوث والتجارب لمعرفة فوائد العسل فى دعوة الصريحة بقوله عز وجل : { إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ}(1)

                

 

   العسل لدى أطباء المسلمين القدامى

عرف عسل النحل فى اللغة العربية قديما بعدة اسماء مختلفة مثل :

السنوت – كسفورد – الشهد – العسل الأبيض وطبعاً ليست هذه هى كل أسماء منتجات خلية النحل ، ولكن ايضاً شمع العسل والبروبوليس ، الذى يسمى أحياناً صمغ أو غراء النحل ، أو العكبر ، وغذاء الملكات – وحبوب اللقاح أو خبز العسل – وسم النحل … إلخ … ولهذا ظل وسيظل النحل عسل النحل يشغل أذهان العلماء قديماً وحديثاً ليلعب دوره الحيوى فى العلاج والغذاء . ونبين بعض من أقوال عمالقة أطباء المسلمين القدامى الذين كانوا أساطين علوم الطب فى زمانهم عن فوائد عسل النحل فيما يلى :

1 –  قال أبو بكر الرازى ( المتوفى عام   320 هـ /  932 م ) :

" إن رض العصب مع مرض الجلد رأتيه مراراً وأصحاب الرياضة يدارنه بالمضاد المتخذ الدقيق الباقلى وخل العسل وحقا إن هذا دواء جيد ، 

وإذا كان العصب مجروحاً استعمل مرهم العسل ، وأما فى حالة جرح المثانة يستخدم ماء العسل … وأورام الكلى تعالج تضمادات التين المسلوق مع ماء العسل " . 

2 ـ قال ابن سينا ( المتوفى عام  428  هـ /  1047  م ) :

" العسل لإطالة العمر وحفظ القدرة على العمل فى سن متأخرة ، وإذا أردت أن تحتفظ بشبابك فتناول العسل ، وأما الذين جاوزوا سن الخامسة والأربعين فيجب أن ياكلوا العسل بانتظام وخصوصاً مع الجوز المسحوق ويستخدم عسل النحل مخلوطاً بالدقيق للجروح السطحية على شكل ضمادات . أما أمراض الرئة والأدوار الأولى للسل يستعمل مزيج مكون من العسل وتلات الورد ، وهو يأتى بأحسن النتائج إذا أخذ عند الصباح وقبل الظهر . كما يستخدم الحالات الأرق بكميات قليلة " .

إن هذا الطبيب العملاق كان ينصح مرضاه من المصابين بالسل الرئوى فى مراحله الأولى بتناول العسل بعد مزجه بشراب الورد ، أما فى حالات السعال المزمن فكان يعالجها بمزيج العسل والجوز .

3 ـ قال ابن البيطار ( المتوفى عام  646  هـ /  1229  م ) :

" عسل النحل حار يابس … وهو يجلو ظلمة البصر ، ويقوى المعدة وشهى، يولد دماء حاراً ، يمنع العفن ، يدر البول ، وينفع المزاج البارد " .

 

 

 

" العسل يقط البلغم والرطوبات بالمصطكى ، ويشفى الصدر بالكندر ـ اللبان الدكر ـ واليرقات والأستسقاء والحصى ، وعسر البول ، وضعف الشهوتين شرباً ، والجرب وبرد العين ونزول الماء كحلاً بماء البصل الأبيض ، ويزيل رياح الأذن ورطوبتها بالأنزرت والملح المعدنى ، وبالنشادر يخلو البرص والبهاق . ويحفظ ما أودع فيه من ثمر ولحم ، ويشد البدن ، ويحفظ قوي الأوبية طويلاً ، وإن شرب بدهن الشونيز ـ حبة البركة ـ أزال وجع الظهر والمفاصل وهيج القوة الجنسية ، وإن لطخ بالخل والملح نقى الكلف وحل الأورام ، وإن أذيب فى الماء وشرب سكن المغص وقطع العطس وشربته أو قيتان "

هذا ما قاله بعض عباقرة الطب من المسلمين ، منذ قرون طويلة … وأخيراً فقط أجمعت آراء علماء وظائف الأعضاء وخبراء الكيمياء الحيوية والتغذية المحدثين والمعاصرين فى العالم كله بعد كثير من الدراسات العلمية المستفيضة ، والأبحاث المستمرة ، على إن القيمة الغذائية والفوائد الصحية

والعلاجية لعسل النحل لا يمكن مقارنتها بأى نوع من أنواع الغذاء فى هذا الكون على الإطلاق .. ثم اتفق العلماء جميعاً على أننا البحث فى طول وعرض وارتفاع هذا الكون كله عن مادة غذائية نفس التركيب والفوائد العلاجية أو على الأقل متشابهة لها .. لما استطعنا إلى ذلك سبيلا ، وهذه هى عظمة الخالق القدير يقول تعالى {سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الْآفَاقِ وَفِي أَنفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ } (53) سورة فصلت

   

 

 

 

تأكد لالعلماء أن عسل النحل يتفوق على جميع أنواع الأغذية الآخرى كمصدر للطاقة الحرارية .. حيث وجد أن تناول الإنسان يومياً لحوالى نصف كليو جرام من العسل ، يعتبر كافياًًًًًًً جداً لإمداد الجسم بالطاقة الحرارية اللازمة للحياة ، وإذا أراد الإنسان الحصول على مثل هذه الطاقة من المصادر الغذائية الآخرى فهو يحتاج إلى تناول ما يعادل ( 5 كيلو جرام ) من البيض الطازج أو ( 4 كيلو جرام ) لبن حليب ، أو  ( 5 كيلو جرام ) من الخضروات الطازجة التى تحتوى على الحبوب مثل الفاصوليا أو البازلاء ، أو حولى (6 كيلو جرام )  تفاح ، أو (10 كيلو جرام ) من الجزر الأصفر .. أو …أو … إلخ .

 كما تبين ايضاً أنه بالاضافة إلى تفوق العسل على اللحوم الحمراء والبيضاء والأسماك وجميع الحبوب والخضروات كمصد هائل للطاقة الحرارية فإنه يحتوى على كميات وافرة من الفيتامينات وخاصة مجموعة فيتامين ( ب) فقد وجد أن ما يحتوية العسل من الريبوفلافين يعادل الموجود منه فى لحم الدجاج أو ما يعادل أضعاف الموجود منه فى ثمار المشمش الطازج أو خمسة أضعاف ما يعادل الموجود منه فى الجبن قليل الدسم والفرولة والجزر الأصفر ، أو ( 16 ضعفاً ) من الموجود منه فى العنب والتفاح الطازج .. إلخ . وفى تجربة قام بها أحد العلماء حيث اقتصر فى غذائه على 100 جم عسل حوالى ثلاثة ملاعق كبيرة مع ربع جالون من الحليب لمدة ثلاثة شهور ، فلاحظ قدرته على  الاحتفاظ بدرجة حيويته الطبيعية على أداء أعماله اليومية الاعتيادية وفى نفس الوقت احتفاظه بوزن جسمه طوال هذه الفترة . وبعد انتهاء تلك التجربة أظهرت نتائج التحاليل الطبية على وجود زيادة نسبة الهيموجلوبين فى الدم .

بين العسل والدم البشرى تقارب : 

إن معظم التجارب العلمية والدرسات الأكاديمية أثبتت أن عسل النحل يحتوى على الكثير من العناصر التى تدخل فى تركيب الدم ، وسوائل الجسم البشرى ، مثل الحديد والفوسفور والصديوم والماغنسيوم وغيرها من المعادن التى تدخل فى تكون " كروماتين " الخلايا المساعدتها فى القيام بوظائفها الحيوية وأن مثل هذه العناصر الهامة والمعقدة كيميائياً لا يمكن الحصول عليها من أى مصادر غذائية أخرى بنفس الفاعلية الموجودة بالعسل الذى ما زال يخبئ لنا الكثير من الأسراره البيولوجية الرائعة بالرغم من ذلك الكم العظيم الذى اكتشفه العلماء وأثبتوا أن نسبة العناصر المعدنية فى عسل النحل تكاد تعادل الموجوده منها فى الدم البشرى .. بل إن الأكثر من هذا لاحظ العلماء أن العسل يحتوى على جميع العناصر التى يتكون منها الجسم البشرى بصافة عامة وخاصة تلك المعادن النادرة مثل النحاس والنيكل والرصاص والزنك والفضة والذهب واللثيوم والألومنيوم

والكوبالت واليود والإنتيمونيوم والباريوم والراديوم واليورانيوم وغيرها من العناصر الهامة اللازمة للمحافظة على صحة وسلامة حياة البشر جميعاً ويمكننا أن نبين بعضاً من تلك العناصر المعدنية ومقارنتها بالنسب الموجودة منها فى الدم البشرى على وجه التقريب فى الجدول التالى  :  

 

 

 

  نوع العنصر

نسبته فى عسل النحل

نسبته فى الدم البشرى

1

كالسيوم

004ر

011ر

2

ماغنسيوم

018ر

018ر

3

بوتاسيوم

386ر

030ر

4

فوسفور

019ر

005ر

5

كبريت

المزيد


التالي



العراق / النجف الاشرف- شارع الكوفة - مقابل معرض فليح حلاوة