الرياح القوية تجفف مياسم الازهار
كتبهامنتصر الحسناوي ، في 24 حزيران 2009 الساعة: 06:53 ص
|
17 حزيران , 2009
|
|
|
السويداء-سانا ذكرت إحصائيات دائرة الإرشاد الزراعي في مديرية الزراعة بالسويداء أن تغيرات المناخ أثرت سلباً على إنتاج الأشجار المثمرة في بيئتنا المحلية هذا العام وأدت إلى تدني متوسط الإنتاج إلى حوالي400 كيلوغرام في الدونم الواحد. وأشار الدكتور حسين زريقة رئيس الوحدة الإرشادية في بلدة قنوات إلى أن الرياح الشرقيةالشديدة والباردة نسبياً والمحملة بالغبار والتي هبت في منطقة ظهر الجبل بالسويداء بتاريخ4/5/2009 أي بعد حصول الإزهار بأيام كان لها امتدادات متقلبة أثرت على عملية عقد الأزهار مبيناً أن انخفاض درجة الحرارة الدنيا إلى 6 درجات مئوية بتاريخ 11/5/2009 وهطول الأمطار الممزوجة بالبرد على عدة قرى في جنوب وشرق المحافظة أدى إلى تضرر مساحات كبيرة مزروعة بالأشجار المثمرة نتيجة السقوط الكبير للعقد في فترة أوج الإزهار. وأوضح أن المناطق التي أزهرت فيها الأشجار في وقت مبكر أو التي تأخرت عن موعد سقوط البرد لم تتأثر مقترحاً عدة أفكار للتخفيف من التأثيرات السلبية للظروف غير المناسبة ومن بينها جعل تربية النحل شرطاً لازماً في خطوات إنشاء البساتين وتخصيص مراع له وإعادة تقييم المناطق الصالحة للزراعة على أساس الجدوى الاقتصادية ووضع البدائل اللازمة من الأنواع والأصناف والأصول المناسبة مع التخطيط المسبق لاستيعاب هذه البدائل وتصريف إنتاجها . وقال زريقة إن أهم الأسباب التي تؤدي إلى قلة أو انعدام الحمل هي الصقيع الربيعي أثناء فترة الإزهار الكامل وبداية عقد الثمار وبرودة الطقس خلال الفترة نفسها وانخفاض درجة الحرارة عن الحد الأمثل أو الأدنى اللازم لإتمام عمليتي الإزهار والعقد بنجاح وارتفاع الحرارة عن الحد الأعلى المطلوب الأمر الذي يؤثر بدوره سلباً على الأزهار والعقد مشيراً إلى أن ارتفاع درجة الحرارة إلى أكثر من 27 درجة مئوية يمكن أن تؤدي إلى تشكل غبار طلع سيء كما أن انخفاض درجة الحرارة إلى أقل من خمسة درجات مئوية تؤدي إلى توقف نمو غبار الطلع. وأوضح زريقة في دراسة له أن هطول الأمطار في غير مواعيدها يؤدي إلى إنتباج غبار الطلع وغسل المياسم وبالتالي قتل فرص الإلقاح كما تعمل الرياح القوية على تجفيف المادة اللزجة الموجودة على مياسم الأزهار ما يحرم غبار الطلع من إمكانية النمو والتلقيح وإعاقة طيران النحل وحركة الحشرات الملقحة للأزهار موضحا أن طيران النحل يخف بشكل ملحوظ عندما تكون سرعة الرياح حوالي20 كيلو متراً بالساعة ويتوقف تماماً عندما تكون بين 35/40 كيلو متراً في الساعة. وبين أن النحل يقوم بتلقيح ما بين 80/95 بالمئة من الأزهار وأن نحلة واحدة تستطيع نقل 100 ألف حبة غبار طلع على جسمها لتنثرها على الأزهار التي تتنقل بينها لافتاً إلى أن لتغذية النبات دوراً لايقل أهمية في التأثير على إنتاج الأشجار حيث يؤدي عدم كفاية المواد الغذائية الاحتياطية المخزنة في الجذور والأغصان إلى تخفيف حيوية غبار الطلع وحدوث ما يسمى الإجهاض وتساقط الأزهار والعقد الصغير. سهيل حاطوم |
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : العسل, النحل, النحل في العراق, بيت العسل, لسع النحل, نحل العسل | السمات:رحيق الازهار
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























